نظمت جمعية الاجتماعيين ندوة علمية متخصصة، سلطت الضوء على دور الأسرة الإماراتية في تعزيز الاستدامة الثقافية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين. استضافت الندوة كلاً من الأستاذة الدكتورة عائشة التائب، أستاذة علم الاجتماع بجامعة عجمان، والأستاذة فاطمة الزيودي، طالبة ماجستير علم الاجتماع الرقمي بالجامعة ذاتها، لمناقشة عدة محاور رئيسية. أدار الجلسة الأستاذ. مانع الدرمكي مدير ادارة في شؤون الضواحي
تناولت الندوة مفهوم الاستدامة الثقافية وأبعادها السوسيولوجية في المجتمع الإماراتي، ودور الأسرة في حماية الهوية الثقافية ونقل الموروث للأجيال القادمة في العصر الرقمي. كما ناقشت تأثير الرقمنة على أنماط التنشئة الاجتماعية والثقافية داخل الأسرة، والممارسات الثقافية الرقمية والرقابة الأبوية في ظل وسائل التواصل الاجتماعي. إضافة إلى ذلك، بحثت الندوة العلاقة بين المستوى التعليمي للأسرة واستخدام التكنولوجيا في تعزيز القيم الثقافية، وآفاق الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية لتحقيق استدامة ثقافية فاعلة.
هدفت الندوة إلى استشراف التحديات والفرص التي تفرضها الرقمنة على القيم والأنماط الثقافية والاجتماعية، وتأكيد دور الأسرة بوصفها الحاضن الأول للهوية الثقافية والفاعل الأساسي في صون الموروث. تأتي هذه الندوة في إطار جهود جمعية الاجتماعيين لتعزيز الحوار المجتمعي حول القضايا الثقافية والاجتماعية المعاصرة.