previous arrow
next arrow
Slider

اختصاصات اللجان

النظام الأساسي

اللائحة الإدارية

نبذة عن الجمعية

  • منبر اجتماعي ثقافي وطني
  • عضو في الجمعية الخليجية للاجتماعيين
  • عضو الاتحاد الدولي للعاملين في الحقل الاجتماعي
  • عضو في اتحاد الاخصائيين الاجتماعيين العرب

شهدت السنوات الأخيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة بروز عدد من الجمعيات المهنية التي اشهرت وفق أحكام القانون الاتحادي رقم /6/ لسنة 1974 وتعديلاته بالقانون الاتحادي رقم /20/ لسنة 1980 وكانت جمعية الاجتماعيين من أوائل الجمعيات المهنية.

جمعية الاجتماعيين جمعية ذات نفع عام، أشهرت بالقرار الوزاري رقم 76/2 لسنة 1981 وبدأت نشاطها في 9/11/1981م حيث تعتبر الجمعيات المهنية في الدولة الإطار الذي يجمع ويوحد بين أفراد المجتمع من مهنة معينة، للتعبير عن مصالح هذه الفئات من جهة وللمساهمة في تطوير وتنمية المجتمع من جهة أخرى، وجمعية الاجتماعيين كواحدة من هذه الجمعيات وجدت لتعنى بالعاملين في المجال الاجتماعي ورعاية المهن الاجتماعية ولتجسد مبدأ المشاركة في عملية التنمية الاجتماعية.

الأخبار والفعاليات

دور الأسرة الإماراتية في تعزيز الاستدامة الثقافية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة

نظمت جمعية الاجتماعيين ندوة علمية متخصصة، سلطت الضوء على دور الأسرة الإماراتية في تعزيز الاستدامة الثقافية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين

تابع القراءة »

التغيّر في دور الوالدين وتأثيره على التنشئة الاجتماعية والنفسية للأبناء

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي الأسري والاجتماعي، نظّمت جمعية الاجتماعيين جلسة حوارية بعنوان ( التغيّر في دور الوالدين وتأثيره على التنشئة الاجتماعية والنفسية للأبناء)

تابع القراءة »

جمعية الاجتماعيين تطلق برنامجها الثقافي وإصداراتها الحديثة في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025

تشارك جمعية الاجتماعيين في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 ببرنامج ثقافي متكامل يجسّد التقاء الثقافة بالوعي المجتمعي، ويترجم رؤية دولة الإمارات في جعل المعرفة ركيزة

تابع القراءة »

شركاء النجاح

previous arrow
next arrow
Slider

المجلة

169

تواصل مجلة شؤون اجتماعية مسيرتها العلمية والمعرفية بثباتٍ ووعي، وبصدور هذا العدد تكون المجلة قد بدأت عامها الثالث والأربعين دون انقطاع بفضل الله وجهود المخلصين، مؤكِّدةً رسالتها التي تأسست عليها منذ انطلاقتها: نشر المعرفة الاجتماعية الرصينة حول قضايا الإنسان والمجتمع في عالم سريع التحول.

لقد أصبح المجال الاجتماعي اليوم أكثر تعقيداً وتشابكاً؛ فالتغيرات المتسارعة في البنى الاقتصادية، والتحولات الرقمية، وتبدلات القيم وأنماط العلاقات، جعلت من البحث الاجتماعي ضرورة معرفية لا ترفًا فكرياً. ومن هنا تحرص المجلة على أن تكون مرآة علمية لهذه التحولات، ومنبراً يجمع بين الأصالة البحثية والانفتاح على التجارب الإنسانية المختلفة، لتتجاور الدراسات العلمية مع المقاربات المقارنة، والرؤى النظرية مع التطبيقات الميدانية.

ويأتي هذا العدد ليعكس هذا التوجه بوضوح؛ إذ تتنوع موضوعاته بين قضايا الأسرة والطفولة والشباب، والوعي المجتمعي، والسلوك التنظيمي، ورأس المال الاجتماعي، والتعليم والتحصيل الدراسي، إضافة إلى دراسات الجودة والاعتماد في التعليم العالي. وهذا التنوع ليس تباعداً في الموضوعات بقدر ما هو تكامل في الرؤية؛ فجميعها تنطلق من سؤال واحد: كيف نفهم الإنسان في سياقه الاجتماعي المتغير؟ وكيف يمكن للمعرفة العلمية أن تسهم في تحسين جودة حياته وتعزيز تماسك مجتمعه؟

إن المجلة، وهي تنشر هذه البحوث، لا تسعى فقط إلى توثيق المعرفة، بل إلى تحفيز التفكير النقدي وإثراء النقاش المهني بين الباحثين والممارسين وصنّاع القرار. فالمعرفة الاجتماعية الحقيقية لا تكتمل إلا عندما تنتقل من صفحات المجلات إلى واقع السياسات والبرامج والمبادرات المجتمعية.

وفي زمن تتقاطع فيه العلوم وتتداخل التخصصات، تؤكد المجلة إيمانها بأن مستقبل البحث الاجتماعي يكمن في المقاربات البينية التي تربط بين الاجتماعي والتربوي والنفسي والتقني، وتبحث عن الإنسان في شموليته لا في تجزئته. لذلك فهي تفتح صفحاتها لكل دراسة جادة تلتزم المنهجية العلمية وتسهم في بناء فهم أعمق للواقع الاجتماعي العربي والإنساني.

ويضم هذا العدد تسعة بحوث متخصصة منها بحثان باللغة الانجليزية، تضمَّنَ الموضوع الأوّل بحثًا عنوانه: اتجاه المرأة السعودية نحو مفهوم الصحة الانجابية ” دراسة على عينة من الإداريَّات بجامعة الملك سعود” للأستاذة الدكتورة. آمال صلاح عبدالرحيم من جامعة الملك سعود بالسعودية.

واشتمل الموضوع الثاني: اتجاهات الأمهات القطريات نحو تأديب الأطفال ، للدكتورة. كلثم جبر محمد دلهم الكواري من جامعة قطر.

في حين تناول الموضوع الثالث: المعوقات الاجتماعية التّي تواجه الشّباب المتطوعين في وقت الأزمات: دراسة على عينة من الشّباب في مدينة الرّياض، للدكتور حمد بن عبد الرّحمن القحيز من جامعة الملك سعود بالسعودية.

أما البحث الرابع فيلقي الضوء على التحليل المكاني لكفاءة خدمات جمع النفايات المنزلية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) بمدينة مكة المكرمة، للأستاذة أزهار جزاء الخيبري والأستاذ الدكتور. محمد بن إبراهيم الدغيري من جامعة القصيم بالسعودية.

ويستعرض البحث الخامس الوعي المجتمعي السعودي بالاحتياجات الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، للدكتورة مريم بنت محمد اللحيدان من جامعة الملك سعود بالسعودية.

ويعرض البحث السادس درجة ممارسة القيادة الشبكية وعلاقتها بسلوكيات المواطنة التنظيمية بجامعة حائل للدكتورة منيرة محمد الشمري من جامعة حائل بالسعودية.

فيما تناول البحث السابع دور برامج التواصل الاجتماعي في تكوين رأس مال اجتماعي – سناب شات أنموذجاً – دراسة ميدانية على عينة من النساء السعوديات المؤثرات في  برنامج سناب شات، للدكتورة. عبير محمد ناصر بن سفران من جامعة الملك سعود بالسعودية.

كما تضمن العدد موضوعين باللغة الإنجليزية تناول الأول العوامل الاجتماعية والرقمية التي تؤثر على التحصيل الأكاديمي بين طلاب المدارس الثانوية في مصر، للدكتورة. زيزيت مصطفى نوفل والدكتورة. إيمان أحمد علي من جامعة خورفكان بالإمارات.

وتناول الموضوع الأخير ضمان الجودة والاعتماد في نظام التعليم العالي في المملكة العربية السعودية: تحليل أصحاب المصلحة، للدكتور. جابر الرويلي من جامعة الجوف بالسعودية.

ختاماً، تتوجه الهيئتان الاستشارية والتنفيذية بخالص الشكر والتقدير إلى الباحثين الذين أثرَوا هذا العدد بأعمالهم، وإلى المحكمين الذين أسهموا بخبرتهم في تعزيز جودة النشر العلمي، وإلى القرّاء الذين يمنحون المجلة معناها الحقيقي بوصفها مساحة مشتركة للتفكير والحوار.

وستظل مجلة شؤون اجتماعية – بعون الله – وفيَّة لدورها الذي يمثل جسراً بين البحث والمجتمع، وبين المعرفة والتطبيق، وبين الفكر والإنسان.

والله وليّ التوفيق،،،

لائحة مجلة الشؤون الاجتماعية

اللائحة الإدرارية

النظام الاساسي

تابعنا على انستغرام

الفيديوهات

للإستفسار